الكنيسة

الكنيسة

دير مار أنطونيوس قزحيّا

الطراز

ماروني

القداديس

يوميًّا ٧:٠٠ صباحًا

الأيقونات

أيقونات أثريّة نادرة

الطقس

الطقس الماروني السرياني

كنيسة الدير

كنيسة الدير، المكرَّسة على اسم القدّيس أنطونيوس الكبير، تُعتبر أقدم مكان وأقدسه داخل المجمّع الرهباني. من الخارج، تتميّز بواجهتها الفنيّة المصنوعة من حجر السُّمَّاق، حيث تتلاصق المداميك بإحكام، وتُربَط فواصلها بالرصاص المصهور المصبوب بين الحجارة بدلاً من الطين. هذه التقنيّة فريدة من نوعها، ليس في لبنان فحسب بل في العالم أجمع. يزيّن سقف الكنيسة ثلاث قباب رائعة الجمال، تتردّد أصداء أجراسها في أنحاء الوادي.

الداخل

من الداخل، الكنيسة هي مغارة طبيعيّة وُسِّعت عدّة مرّات. عند الدخول، ينجذب نظر الزائر فورًا إلى المذبح المرتفع، وفوقه تقف الأيقونة العجائبيّة للقدّيس أنطونيوس، شفيع الكنيسة والدير والوادي، فضلاً عن القناديل الفضيّة المعلّقة من السقف، التي تُضفي على المكان روعة روحيّة مميّزة.

شهادة تاريخيّة

يذكر العلّامة إسطفان الدويهي، البطريرك الطوباوي، في كتابه "تاريخ الأزمنة": "إنّ الناسك جبرائيل الإهدني، رئيس دير قزحيّا، نوى توسيع الكنيسة داخل الصخرة، لكنّه خاف من نحت الصخر. فظهر له في رؤيا معلّمه الناسك يونان المتريتي، وشكره على جهوده، وأمره أن ينحت الصخر الصلب من دون خوف، وأن يقيم ثلاثة مذابح باسم سيّدتنا مريم العذراء والقدّيس أنطونيوس والقدّيس مقاريوس. فأطاع الناسك، وفي سنة ١٥٤٥ أتمّ عمله."

توسعة الكنيسة

في سنة ١٨٦٢، بعد توليه رئاسة الدير، كرّس الأب بطرس بجدرفل كلّ جهوده لتوسيع الكنيسة. فهدم الجدار الجنوبي ونحت في الصخر حتّى اتّسعت الكنيسة طولاً وعرضًا. وخلال ولايته أيضًا، في سنة ١٨٦٥، بُنيت الواجهة الحاليّة الرائعة للكنيسة. ولإحياء ذكرى أعمال البناء هذه، وُضعت لوحة رخاميّة فوق باب المدخل، نُقش عليها نصّ تذكاري يوثّق هذه الإنجازات.